* فويق جبيل شامخ لن تناله - البيت ( 1 ) *
وقال لبيد رضي الله عنه :
* وكل أناس سوف - البيت *
ولم يتعرض له شراحه بشئ
قال الشمني : تمثيله بجبيل ودويهية للتكثير ، وبحجير ورجيل للتقليل ، مبنى
على عدم الفرق بين التعظيم والتكثير وبين التحقير والتقليل ، انتهى .
وقال ابن الملا : والتصغير في كل من فويق وجبيل ليس للتقليل الذي يراد
به التحقير ، لان وصفه بما ذكر مناف لحقارته ، بل هو للتعظيم ، وأريد بالدويهية
الموت ، ومن ثم قلنا إن تصغيرها للتعظيم إذ لا داهية أعظم من الموت ، ومن زعم
أن الداهية إذا كانت عظيمة كانت سريعة الوصول فالتصغير لتقليل المدة فقد
تكلف ، أو أن التصغير على حسب احتقار الناس لها وتهاونهم فيها : أي يجيئهم
ما يحتقرونه مع أنه عظيم في نفس الامر فقد تعسف ، هذا كلامه
وهذا مجرد دعوى من غير بيان للتكلف والتعسف
والبيت من قصيدة لأوس بن حجر في وصف قوس ، ولابد من نقل أبيات
قبله حتى يتضح معناه ، قال بعد ستة أبيات من القصيدة :
وإني امرؤ أعددت للحرب بعدما * رأيت لها نابا من الشر أعصلا
أصم ردينيا كأن كعوبه * نوى القسب عراصا مزجى منصلا
عليه كمصباح العزيز يشبه * لفصح ويحشوه الذبال المفتلا
وأبيض هنديا كأن غراره * تلألؤ برق في حبى تكللا
إذا سل من غمد تأكل أثره * على مثل مسحاة اللجين تأكلا
هامش
( 1 ) تمامه في هذه الرواية :
* بقنته حتى تكل وتعملا *