أسماء الزمان والمكان
أنشد الجار بردى فيهما :
كأن مجر الرامسات ذيولها * عليه قضيم نمقته الصوانع
وسيأتي شرحه إن شاء الله تعالى في أول باب المنسوب
الآلة
أنشد فيها ، وهو الشاهد السادس والثلاثون [ من الرجز ]
36 - يممن أعدادا بلبني أوأجا * مضفدعات كلها مطحلبه
على أنه يقال : مضفدع ومطحلب ، بوزن اسم الفاعل ، بمعنى كثير الضفادع
وكثير الطحالب
والبيت أورده الجوهري في مادة الضفدع ، وقال : يريد مياها كثيرة الضفادع
وقال الصاغاني في العباب : وضفدع الماء ، إذا صارت فيه الضفادع ، وأنشد
البيت أيضا
ويممن بمعنى قصدن ، بنون الإناث ، والاعداد : جمع عد بكسر العين المهملة ،
وهو الماء الذي له مادة لا تنقطع كماء العين وماء البئر ، ولبنى - بضم اللام وسكون
الموحدة بعدها نون وألف مقصورة - اسم جبل ، وروى بدله " سلمى " وهو اسم جبل
أيضا لطئ ، وكذلك أجأجبل لطى بفتح الهمزة بعدها جيم ، والأكثر همز آخره ،
قال امرؤ القيس :
أبت أجأ أن تسلم العام جارها * فمن شاء فلينهض لها من مقاتل ( 1 )
وقد لا يهمز ، كما في البيت ، وكما قال العجاج :
* فإن تصر ليلى بسلمى أو أجا *
هامش
( 1 ) " من " ههنا ليست للتبعيض ، بل هي بيانية ، والمعنى من شاء من المقاتلين أن
ينهض لمحاربة أهل أجأ فليفعل