وكان الفراغ من تسويد هذه الأوراق بعد المغرب من ليلة الجمعة الثالثة عشر
من صفر الخير عام ثمانين وألف بعد الهجرة النبوية
قال ذلك وكتبه مؤلفه الفقير إلى رحمة ربه وغفرانه عبد القادر بن عمر
البغدادي ، لطف الله به وبآبائه وبجميع المسلمين آمين . انتهى من خط المؤلف
شرح شافية ابن الحاجب — صفحة 512
مساهمون: رضي الدين الأستراباذي
ص٥١٢