تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح شافية ابن الحاجب — صفحة 212

مساهمون:

ص٢١٢
* كما جردا الجارود بكر بن وائل * ( 1 ) وفد على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وابنه المنذر بن الجارود استعمله علي بن أبي طالب رضي الله عنه على فارس ، وعبد الله بن الجارود كان رأس عبد القيس ، واجتمعت إلى القبائل من أهل البصرة وأهل الكوفة فقاتلوا الحجاج فظفر بهم ، فأخذه الحجاج فصلبه ، والحكم بن المنذر بن الجارود سيد عبد القيس ( 2 ) مات في حبس الحجاج الذي يعرف بالديماس ، وهذه نسبته من الجمهرة : الجارود : هو بشر بن حنش بن المعلى ، وهو الحارث بن يزيد بن حارثة بن معاوية بن ثعلبة بن جذيمة بن عوف بن بكر بن عوف بن أنمار بن عمرو بن وديعة بن لكيز المذكور ، ولم أقف على ما قبل البيت وبعده حتى أورده . ولبيد رضي الله عنه صحابي تقدمت ترجمته في الشاهد الثاني والعشرين بعد المائة من شرح شواهد شرح الكافية * * * وأنشد بعده وهو الشاهد الخامس بعد المائة وهو من شواهد سيبويه [ من الرجز ] 105 - خالي عويف وأبو علج * المطعمان اللحم بالعشج
هامش
( 1 ) في اللسان ( ج ر د ) والجارود العبدي : رجل من الصحابة ، واسمه بشر ابن عمرو ، وسمى الجارود لأنه فر بأبله إلى أخواله من بنى شيبان وبابله داء ففشى ذلك الداء في إبل أخواله فأهلكها ، وفيه يقول الشاعر : * لقد جرد الجارود بكر بن وائل * ومعناه شتم عليهم ، وقيل : استأصل ما عندهم ، وللجارود حديث ، وقد صحب النبي صلى الله عليه وسلم وقتل بفارس في عقبة الطين ( 2 ) وهو الذي عناه الشاعر بقوله : يا حكم بن المنذر بن الجارود * سرادق المجد عليك ممدود وهو من شواهد سيبويه