تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح شافية ابن الحاجب — صفحة 116

مساهمون:

ص١١٦
النسب إلى الجزء الثاني مقتصرا عليه ، فتقول : بكى ، وغير الجرمي كأبى حاتم لا يجيز ذلك إلا منسوبا إليهما قياسا على " رامية هرمزية " أو يقتصر على الأول ، انتهى قال ياقوت في معجم البلدان : معنى رام بالفارسية المراد والمقصود ، وهرمز أحد الا كاسرة ، فكأن هذه اللفظة مركبة معناها المقصود هرمز وقال حمزة : رامهرمز : اسم مختصر من رامهرمز أزدشير ، وهي مدينة مشهورة بنواحي خورستان ، والعامة يسمونها رامز كسلا مهم من غير تتمة اللفظ ، وفى رامهرمز يجتمع النخل والجوز والثلج والأترج ، وليس ذلك يجتمع بغيرها من مدن خورستان ، وقد ذكرها الشعراء ، فقال ورد بن الورد الجعدي : أمغتربا أصبحت في رامهرمز * ألا كل كعبي هناك غريب إذا راح ركب مصعدون فقلبه * مع المصعدين الرائحين جنيب ولا خير في الدنيا إذا لم تزر بها * حبيبا ولم يطرب إليك حبيب انتهى وقوله " رام بمعنى المقصود " هذا غير معروف في تلك اللغة ، وإنما معناها عندهم : المطيع ، والمنقاد ، واسم يوم من أيام كل شهر . والفضل : الزيادة ، والرزق : ما يعطى الجندي في الشهر أو في السنة من بيت مال المسلمين والبيت أنشده صاحب العباب ولم يعزه إلى أحد ، وقال الشاطبي : أنشده السيرافي غفلا ، ولم أقف على قائله ولا تتمته ، والله أعلم * * * وأنشد بعده ، وهو الشاهد التاسع والخمسون [ من الطويل ] 59 - * طبيب بما أعيا النطاسى حذيما * على أن الأصل " ابن حذيم " فحذف ابن لظهور المراد وشهرته عند المخاطب ، وهو بكسر الحاء المهملة وسكون الذال المعجمة وفتح المثناة التحتية ، قال ابن الأثير
شرح شافية ابن الحاجب — صفحة 116 | رضي الدين الأستراباذي / محمد نور الحسن / محمد الزفزاف / محمد محي الدين عبد الحميد