قوله : " وسددنا للحق " أي صوبنا إليه ، من قولك : " سهم سديد " أي مصيب
وسدد السنان إلى القرن ، أي صوبه نحوه .
والذمار : ما يحامى عنه . والغائر : ذو الغيرة . ونزول الحقائق : نزول الأمور الشديدة
كالحرب ونحوها .
ثم قال : " العار وراءكم " أي إن رجعتم القهقرى هاربين .
والجنة أمامكم ، أي إن أقدمتم على العدو مجاهدين . وهذا الكلام شريف جدا .
شرح نهج البلاغة — صفحة 303
مساهمون: ابن أبي الحديد
ص٣٠٣