تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نهج البلاغة — صفحة 300

مساهمون:

ص٣٠٠
يستعلم حاله : أهو على حجة ( 1 ) أم على شبهة ؟ فلما رآه عليه السلام ، وسمع لفظه ، علم صدقه وبرهانه ، فكان بينهما ما قد شرحه عليه السلام . ولا شئ ألطف ولا أوقع ولا أوضح من المثال الذي ضربه عليه السلام ، وهو حجة لازمة لا مدفع لها . قوله : " ولا أحدث حدثا " أي لا أفعل ما لم يأمرونني به ، إنما أمرت باستعلام حالك فقط ، فأما المبايعة لك فأن أحدثتها كنت فاعلا ما لم أندب له . ومساقط الغيث : المواضع التي يسقط الغيث فيها . والكلأ : النبت إذا طال وأمكن أن يرعى ، وأول ما يظهر يسمى الرطب ، فإذا طال قليلا فهو الخلا ، فإذا طال شيئا آخر فهو الكلأ ، فإذا يبس فهو الحشيش . والمعاطش والمجادب : مواضع العطش والجدب ، وهو المحل .
هامش
( 1 ) ب : " حجتهم " .