عليه وآله ، ثم تخلل بين ولايته صلى الله عليه وآله وولاية أمير المؤمنين عليه السلام ولايات
غريبة ، سمى ولايته فيئا ورجوعا ، لأنها رجعت إلى الدوحة الهاشمية ، وبهذا يجب أن
يتأول قوله : " فأرادوا رد الأمور على أدبارها " أي أرادوا انتزاع الخلافة من بني هاشم
، كما انتزعت أولا ، وإقرارها في بيوت بعيدة عن هذا البيت ، أسوة بما وقع
من قبل .
والنعش : مصدر نعش ، أي رفع ، ولا يجوز : " أنعش " .
شرح نهج البلاغة — صفحة 298
مساهمون: ابن أبي الحديد
ص٢٩٨