تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نهج البلاغة — صفحة 299

مساهمون:

ص٢٩٩
( 171 ) الأصل : ومن كلام له عليه السلام : كلم به بعض العرب ، وقد أرسله قوم من أهل البصرة ، لما قرب عليه السلام منها ليعلم لهم منه حقيقة حاله مع أصحاب الجمل لتزول الشبهة من نفوسهم ، فبين له عليه السلام من أمره معهم ما علم به أنه على الحق ، ثم قال له : بايع ، فقال : إني رسول قوم ، ولا أحدث حدثا حتى أرجع إليهم . فقال عليه السلام : أرأيت لو أن الذين وراءك بعثوك رائدا ، تبتغى لهم مساقط الغيث ، فرجعت إليهم وأخبرتهم عن الكلأ والماء ، فخالفوا إلى المعاطش والمجادب ما كنت صانعا ؟ قال : كنت تاركهم ومخالفهم إلى الكلأ والماء . فقال عليه السلام : فامدد إذا يدك . فقال الرجل : فوالله ما استطعت أن أمتنع عند قيام الحجة على فبايعته عليه السلام . والرجل يعرف بكليب الجرمي . * * * الشرح : الجرمي : منسوب إلى بنى جرم بن ربان بن حلوان بن عمران بن الحاف ابن قضاعة ، من حمير . وكان هذا الرجل بعثه قوم من أهل البصرة إليه عليه السلام