تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نهج البلاغة — صفحة 173

مساهمون:

ص١٧٣
فلواء الحمد بيده آدم ومن ولد تحته ، وأما الثالثة فواقف على عقر ( 1 ) حوضي ، يسقى من عرف من أمتي ، وأما الرابعة فساتر عورتي ومسلمي إلى ربى ، وأما الخامسة فإني لست أخشى عليه أن يعود كافرا بعد إيمان ، ولا زانيا بعد إحصان " . رواه أحمد في كتاب الفضائل . * * * الحديث العشرون : كانت لجماعة من الصحابة أبواب شارعة في مسجد الرسول صلى الله عليه وآله ، فقال عليه الصلاة والسلام يوما : " سدوا كل باب في المسجد إلا باب على " ، فسدت ، فقال في ذلك قوم ، حتى بلغ رسول الله صلى الله عليه وآله فقام فيهم ، فقال : " إن قوما قالوا في سد الأبواب وتركي باب على ، إني ما سددت ولا فتحت ، ولكني أمرت بأمر فاتبعته " . رواه أحمد في " المسند " مرارا ، وفى كتاب الفضائل . * * * الحديث الحادي والعشرون : دعا صلى الله عليه وآله عليا في غزاة الطائف ، فانتجاه ، وأطال نجواه حتى كره قوم من الصحابة ، ذلك ، فقال قائل منهم : لقد أطال اليوم نجوى ابن عمه ، فبلغه عليه الصلاة والسلام ذلك فجمع منهم قوما ، ثم قال : " إن قائلا قال : لقد أطال اليوم نجوى ابن عمه . أما إني ما انتجيته ، ولكن الله انتجاه " . رواه أحمد رحمه الله في " المسند " . * * * الحديث الثاني والعشرون : " أخصمك ( 2 ) يا علي بالنبوة فلا نبوة بعدي ، وتخصم الناس بسبع ، لا يجاحد فيها أحد من قريش ، أنت أولهم إيمانا بالله ، وأوفاهم بعهد الله ، وأقومهم بأمر الله ، وأقسمهم بالسوية ، وأعدلهم في الرعية . وأبصرهم بالقضية ، وأعظمهم عند الله مزية " .
هامش
( 1 ) العقر : مؤخر الخوض حيث تقف الإبل . ( 2 ) أخصمك : أغلبك .
شرح نهج البلاغة — صفحة 173 | ابن أبي الحديد / محمد أبو الفضل إبراهيم