تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نهج البلاغة — صفحة 171

مساهمون:

ص١٧١
له كذا ، لأمور عددها على على ، فسبقوا إليه فجاء واحد من جانبه ، فقال : إن عليا فعل كذا ، فأعرض عنه ، فجاء الاخر من الجانب الآخر ، فقال : إن عليا فعل كذا ، فأعرض عنه فجاء بريدة الأسلمي فقال : يا رسول الله ، إن عليا فعل ذلك ، فأخذ جارية لنفسه ، فغضب صلى الله عليه وآله ، حتى احمر وجهه ، وقال : " دعوا لي عليا " ! يكررها ، " إن عليا منى وأنا من على ، وإن حظه في الخمس أكثر مما أخذ ، وهو ولى كل مؤمن من بعدي " . رواه أبو عبد الله أحمد في " المسند " غير مرة ، ورواه في كتاب فضائل على ، ورواه أكثر المحدثين . * * * الخبر الرابع عشر : " كنت أنا وعلى نورا بين يدي الله عز وجل قبل أن يخلق آدم بأربعة عشر ألف عام ، فلما خلق آدم قسم ذلك فيه وجعله جزأين ، فجزء أنا وجزء على " . رواه أحمد في " المسند " وفى كتاب فضائل علي عليه السلام ، وذكره صاحب كتاب الفردوس وزاد فيه : " ثم انتقلنا حتى صرنا في عبد المطلب ، فكان لي النبوة ولعلي الوصية " . * * * الخبر الخامس عشر : " النظر إلى وجهك يا علي عبادة أنت سيد في الدنيا وسيد في الآخرة من أحبك أحبني وحبيبي حبيب الله ، وعدوك عدوي وعدوي عدو الله ، الويل لمن أبغضك ! " . رواه أحمد في " المسند " ، قال : وكان ابن عباس يفسره ، ويقول : إن من ينظر إليه يقول : سبحان الله ! ما أعلم هذا الفتى ! سبحان الله ما أشجع هذا الفتى ! سبحان الله ، ما أفصح هذا الفتى ! * * *
هامش
( 1 ) السرية : قطعة من الجيش .
شرح نهج البلاغة — صفحة 171 | ابن أبي الحديد / محمد أبو الفضل إبراهيم