تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نهج البلاغة — صفحة 172

مساهمون:

ص١٧٢
الحديث السادس عشر : لما كانت ليلة بدر ، قال رسول الله صلى الله عليه وآله : " من يستقى لنا ماء ؟ " ، فأحجم الناس ، فقام على فاحتضن قربة ، ثم أتى بئرا بعيدة القعر مظلمة فانحدر فيها ، فأوحى الله إلى جبريل وميكائيل وإسرافيل : أن تأهبوا لنصر محمد وأخيه وحزبه ، فهبطوا من السماء ، لهم لغط يذعر من يسمعه ، فلما حاذوا البئر ، سلموا عليه من عند آخرهم إكراما له وإجلالا . رواه أحمد في كتاب فضائل علي عليه السلام ، وزاد فيه في طريق أخرى عن أنس بن مالك : " لتؤتين يا علي يوم القيامة بناقة من نوق الجنة فتركبها ، وركبتك مع ركبتي ، وفخذك مع فخذي ، حتى تدخل الجنة " . * * * الحديث السابع عشر : خطب صلى الله عليه وآله الناس يوم جمعة ، فقال : " أيها الناس ، قدموا قريشا ولا تقدموها ، وتعلموا منها ولا تعلموها ، قوة رجل من قريش تعدل قوة رجلين من غيرهم ، وأمانة رجل من قريش تعدل أمانة رجلين من غيرهم . أيها الناس أوصيكم بحب ذي قرباها ، أخي وابن عمى علي بن أبي طالب ، لا يحبه إلا مؤمن ، ولا يبغضه إلا منافق ، من أحبه فقد أحبني ، ومن أبغضه فقد أبغضني ، ومن أبغضني عذبه الله بالنار " . رواه أحمد رضي الله عنه في كتاب فضائل علي عليه السلام . * * * الحديث الثامن عشر : الصديقون ثلاثة : " حبيب النجار ، الذي جاء من أقصى المدينة يسعى ، ومؤمن آل فرعون الذي كان يكتم إيمانه ، وعلي بن أبي طالب ، وهو أفضلهم " . رواه أحمد في كتاب فضائل علي عليه السلام . * * * الحديث التاسع عشر : أعطيت في علي خمسا ، هن أحب إلى من الدنيا وما فيها ، أما واحدة فهو كأب ( 1 ) بين يدي الله عز وجل ، حتى يفرغ من حساب الخلائق ، وأما الثانية