تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نهج البلاغة — صفحة 170

مساهمون:

ص١٧٠
الخبر العاشر : " ادعوا لي سيد العرب عليا " فقالت : عائشة : ألست سيد العرب ؟ فقال : " أنا سيد ولد آدم ، وعلى سيد العرب " فلما جاء أرسل إلى الأنصار ، فأتوه ، فقال لهم : " يا معشر الأنصار ألا أدلكم على ما إن تمسكتم به لن تضلوا أبدا " قالوا : بلى يا رسول الله ، قال : " هذا على ، فأحبوه بحبي ، وأكرموه بكرامتي ، فإن جبرائيل أمرني بالذي قلت لكم عن الله عز وجل " . رواه الحافظ أبو نعيم في " حلية الأولياء " . الخبر الحادي عشر : " مرحبا بسيد المؤمنين ، وإمام المتقين " ! فقيل لعلى عليه السلام : كيف شكرك ؟ فقال : أحمد الله على ما آتاني ، وأسأله الشكر على ما أولاني وأن يزيدني مما أعطاني . ذكره صاحب " الحيلة " أيضا . * * * الخبر الثاني عشر : " من سره أن يحيا حياتي ، ويموت مماتي ، ويسكن جنة عدن التي غرسها ربى ، فليوال عليا من بعدي ، وليوال وليه ، وليقتد بالأئمة من بعدي ، فإنهم عترتي ، خلقوا من طينتي ورزقوا فهما وعلما . فويل للمكذبين من أمتي ! القاطعين فيهم صلتي ، لا أنالهم الله شفاعتي " . ذكره صاحب " الحلية " أيضا . * * * الخبر الثالث عشر : بعث رسول الله صلى الله عليه وآله خالد بن الوليد في سرية ، وبعث عليا عليه السلام في سرية أخرى ، وكلاهما إلى اليمن ، وقال : " إن اجتمعتما فعلى على الناس ، وإن افترقتما فكل واحد منكما على جنده " فاجتمعا وأغارا وسبيا نساء ، وأخذا أموالا ، وقتلا ناسا ، وأخذ على جارية فاختصها لنفسه ، فقال خالد لأربعة من المسلمين ، منهم بريدة الأسلمي : اسبقوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فاذكروا له كذا ، واذكروا