تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نهج البلاغة — صفحة 169

مساهمون:

ص١٦٩
باهى بكم الملائكة عامة ، وغفر لكم عامة ، وباهى بعلي خاصة ، وغفر له خاصة . إني قائل لكم قولا غير محاب فيه لقرابتي ، إن السعيد كل السعيد حق السعيد من أحب عليا في حياته وبعد موته " . رواه أبو عبد الله أحمد بن حنبل في كتاب فضائل علي عليه السلام ، وفى " المسند " أيضا . * * * الخبر الثامن : رواه أبو عبد الله أحمد بن حنبل في الكتابين المذكورين : " أنا أول من يدعى به يوم القيامة ، فأقوم عن يمين العرش في ظله ، ثم أكسى حلة ثم يدعى بالنبيين بعضهم على أثر بعض ، فيقومون عن يمين العرش ويكسون حللا ، ثم يدعى بعلي ابن أبي طالب لقرابته منى ومنزلته عندي ، ويدفع إليه لوائي لواء الحمد ، آدم ومن دونه تحت ذلك اللواء " . ثم قال لعلي : " فتسير به حتى تقف بيني وبين إبراهيم الخليل ، ثم تكسى حلة ، وينادى مناد من العرش : نعم العبد أبوك إبراهيم ! ونعم الأخ أخوك على ! أبشر فإنك تدعى إذا دعيت ، وتكسى إذا كسيت ، وتحيا إذا حييت " . * * * الخبر التاسع : " يا أنس ، أسكب لي وضوءا " ، ثم قام فصلى ركعتين ، ثم قال : " أول من يدخل عليك من هذا الباب إمام المتقين ، وسيد المسلمين ، ويعسوب الدين ، وخاتم الوصيين وقائد الغر المحجلين " . قال أنس : فقلت : اللهم اجعله رجلا من الأنصار ، وكتبت دعوتي ، فجاء على ، فقال : صلى الله عليه وسلم : " من جاء يا أنس " ؟ فقلت : على ، فقام إليه مستبشرا ، فاعتنقه ، ثم جعل يمسح عرق وجهه . فقال على يا رسول الله ، صلى الله عليك وآلك ، لقد رأيت منك اليوم تصنع بي شيئا ما صنعته بي قبل ! قال : " وما يمنعني وأنت تؤدى عنى ، وتسمعهم صوتي ، وتبين لهم ما اختلفوا فيه بعدي ! " رواه أبو نعيم الحافظ في " حلية الأولياء " . * * *