تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نهج البلاغة — صفحة 157

مساهمون:

ص١٥٧
( 153 ) الأصل : ومن خطبة له عليه السلام : وهو في مهلة من الله يهوى مع الغافلين ، ويغدو مع المذنبين ، بلا سبيل قاصد ، ولا إمام قائد . * * * الشرح : يصف إنسانا من أهل الضلال غير معين ، بل كما تقول : رحم الله امرأ اتقى ربه وخاف ذنبه ، وبئس الرجل رجل قل حياؤه وعدم وفاؤه ، ولست تعنى رجلا بعينه . ويهوى : يسقط . والسبيل القاصد : الطريق المؤدية إلى المطلوب . والامام إما الخليفة ، وإما الأستاذ ، أو الدين ، أو الكتاب ، على كل من هؤلاء تطلق هذه اللفظة . * * * الأصل : منها : حتى إذا كشف لهم عن جزاء معصيتهم ، واستخرجهم من جلابيب غفلتهم استقبلوا مدبرا ، واستدبروا مقبلا ، فلم ينتفعوا بما أدركوا من طلبتهم ، ولا بما قضوا من وطرهم .
شرح نهج البلاغة — صفحة 157 | ابن أبي الحديد / محمد أبو الفضل إبراهيم