پرش به محتوای اصلی

شرح نهج البلاغة — صفحه 145

پدیدآورندگان:

ص۱۴۵
والأرجاس : جمع رجس ، وهو القذر والنجس ، والمراد هاهنا الفاسقون ، فإما أن يكون على حذف المضاف ، أي ويدبرها ذوو الأرجاس ، أو أن يكون جعلهم الأرجاس أنفسها ، ( 1 لما كانوا قد أسرفوا في الفسق ، فصاروا كأنهم الفسق والنجاسة نفسها 1 ) ، كما يقال : رجل عدل ، ورجل رضا . قوله : " مرعاد مبراق " أي ذات وعيد وتهدد ، ويجوز أن يعنى بالرعد صوت السلاح وقعقعته ، وبالبرق لونه وضوءه . وكاشفة عن ساق : عن شدة ومشقة . قوله : بريئها سقيم " ، يمكن أن يعنى بها أنها لشدتها لا يكاد الذي يبرأ منها وينفض يده عنها يبرأ بالحقيقة ، بل لا بد أن يستثنى شيئا من الفسق والضلال ، أي لشدة التباس الامر واشتباه الحال على المكلفين حينئذ . ويمكن أن يعنى به أن الهارب منها غير ناج ، بل لابد أن يصيبه بعض معرتها ومضرتها . وظاعنها مقيم : أي ما يفارق الانسان من أذاها وشرها ، فكأنه غير مفارق له ، لأنه قد أبقى عنده ندوبا وعقابيل من شرورها وغوائلها . * * * الأصل : منها : بين قتيل مطلول ، وخائف مستجير ، يختلون بعقد الايمان ، وبغرور الايمان ، فلا تكونوا أنصاب الفتن ، وأعلام البدع .
پاورقی
( 1 - 1 ) ساقط من ب .