تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نهج البلاغة — صفحة 139

مساهمون:

ص١٣٩
ولا يجبر فقده : لا يسد أحد مسده بعده . والجفوة الجافية : غلظ الطبع وبلادة الفهم . ويستذلون الحكيم : يستضيمون العقلاء ، واللام هاهنا للجنس ، كقوله : ( وجاء ربك والملك صفا صفا ) ( 1 ) . يحيون على فترة : على انقطاع الوحي ما بين نبوتين . ويموتون على كفرة ، بالفتح ، واحد الكفرات ، كالضربة واحدة الضربات . ويروى : " ثم إنكم معشر الناس " . والأغراض : الأهداف . وسكرات النعمة : ما تحدثه النعم عند أربابها من الغفلة المشابهة للسكر ، قال الشاعر : خمس سكرات إذا مني المرء * بها صار عرضة للزمان سكرة المال والحداثة والعشق * وسكر الشراب والسلطان ومن كلام الحكماء : للوالي سكرة لا يفيق منها إلا بالعزل . والبوائق : الدواهي ، جمع بائقة ، يقال : باقتهم الداهية بوقا ، أي أصابتهم ، وكذلك : باقتهم بؤوق على " فعول " ، وابتاقت عليهم بائقة شر ، مثل انباحت ، أي انفتقت ، وانباق عليهم الدهر : هجم بالداهية ، كما يخرج الصوت من البوق ، وفى الحديث : " لا يدخل الجنة من لا يأمن جاره بوائقه " ، أي غوائله وشره . والقتام ، بفتح القاف : الغبار . والأقتم : الذي يعلوه قتمة ، وهو لون فيه غبرة وحمرة . والعشوة بكسر العين : ركوب الامر على غير بيان ووضوح . ويروى : " وتبينوا في قتام العشوة " كما قرئ : ( إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا ) ( 2 ) و ( فتثبتوا ) .
هامش
( 1 ) سورة الفجر 22 . ( 2 ) سورة الحجرات 6 .