تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نهج البلاغة — صفحة 283

مساهمون:

ص٢٨٣
وقوله أيضا : إذا أحسن الأقوام أن يتطاولوا * بلا نعمة أحسنت أن تتطولا ( 1 ) وقوله أيضا : شد ما استنزلتك عن دمعك الأظعان حتى استهل صوب العزالي ( 2 ) أي ربع يكذب الدهر عنه * وهو ملقى على طريق الليالي ! بين حال جنت عليه وحول * فهو نضو الأوحال والأحوال أي حسن في الذاهبين تولى * وجمال على ظهور الجمال ودلال مخيم في ذرى الخيم وحجل مقصر في الحجال . فالبيت الثالث والخامس هما المقصودان بالتمثيل . ومن ذلك قول علي بن جبلة : وكم لك من يوم رفعت عماده * بذات جفون أو بذات جفان ( 3 ) وكقول البحتري : نسيم الروض في ريح شمال * وصوب المزن في راح شمول ( 4 ) وكقوله أيضا : جدير بأن تنشق عن ضوء وجهه * ضبابة نقع تحتها الموت ناقع ( 5 )
هامش
( 1 ) ديوانه 3 : 100 . ( 2 ) لم أجدها في ديوانه . ( 3 ) المثل السائر 1 : 259 ، وروايته : " رفعت عماده " . ( 4 ) ديوانه 2 : 160 ، وقبله : وذكرنيك والذكرى عناء * مشابه فيك بينة الشكول ( 5 ) ديوانه 2 : 77 .
شرح نهج البلاغة — صفحة 283 | ابن أبي الحديد / محمد أبو الفضل إبراهيم