تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نهج البلاغة — صفحة 281

مساهمون:

ص٢٨١
يهاب الالتفات وقد تصدى للحظة طرفه طرف السنان وقال آخر : قد ذبت بين حشاشة وذماء * ما بين حر هوى وحر هواء ومنها : أن تكون الألفاظ متساوية في الوزن مختلفة في التركيب بحرف واحد ، لا غير فإن زاد على ذلك خرج من باب التجنيس ، وذلك نحو قوله تعالى : ( وجوه يومئذ ناضرة * إلى ربها ناظرة ) ( 1 ) وكذلك قوله سبحانه : ( وهم ينهون عنه وينأون عنه ) ( 2 ) وقوله تعالى : ( ذلكم بما كنتم تفرحون في الأرض بغير الحق وبما كنتم تمرحون ) ( 3 ) ونحو هذا ما ورد عن النبي صلى الله عليه وآله من قوله : " الخيل معقود بنواصي الخيل إلى يوم القيامة " ، وقال بعضهم : " لا تنال المكارم إلا بالمكاره . وقال أبو تمام : يمدون من أيد عواص عواصم * تصول بأسياف قواض قواضب ( 4 ) وقال البحتري : من كل ساجي الطرف أغيد أجيد * ومهفهف الكشحين أحوى أحور ( 5 ) وقال أيضا : شواجر أرماح تقطع بينهم * شواجن أرحام ملوم قطوعها .
هامش
( 1 ) سورة القيامة 22 ، 23 . ( 2 ) سورة الأنعام 26 . ( 3 ) سورة غافر 75 . ( 4 ) ديوانه 1 : 213 . ( 5 ) ديوانه 2 : 319 . ( 6 ) ديوانه 1 : 212 .