تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نهج البلاغة — صفحة 267

مساهمون:

ص٢٦٧
فإن قلت : فما باله قال في المانع السادس : " فيهلك الأمة " وكل واحد من الموانع قبله يفضي إلى هلاك الأمة ! ؟ قلت : كل واحد من الموانع الخمسة يفضي إلى هلاك بعض الأمة ، وأما من يعطل السنة أصلا ، فإنه لا محالة مهلك للأمة كلها ، لأنه إذا عطل السنة مطلقا ، عادت الجاهلية الجهلاء كما كانت . وقد روى : " ولا الخائف الدول " بالخاء المعجمة . ونصب " الدول " أي من يخاف دول الأيام وتقلبات الدهر فيتخذ قوما دون قوم ظهريا ، وهذا معنى لا بأس به .
شرح نهج البلاغة — صفحة 267 | ابن أبي الحديد / محمد أبو الفضل إبراهيم