تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نهج البلاغة — صفحة 182

مساهمون:

ص١٨٢
الأصل : منها في ذكر النبي صلى الله عليه وآله : اختاره من شجرة الأنبياء ، ومشكاة الضياء ، وذؤابة العلياء ، وسرة البطحاء ، ومصابيح الظلمة ، وينابيع الحكمة . * * * الشرح : شجرة الأنبياء أولاد إبراهيم عليه السلام ، لان أكثر الأنبياء منهم . والمشكاة : كوة غير نافذة ، يجعل فيها المصباح . والذؤابة . طائفة من شعر الرأس ، وسرة البطحاء : وسطها ، وبنو كعب بن لؤي يفخرون على بنى عامر بن لؤي بأنهم سكنوا البطاح ، وسكنت عامر بالجبال المحيطة بمكة ، وسكن معها بنو فهر بن مالك ، رهط أبى عبيدة ابن الجراح وغيره ، قال الشاعر : فحللت منها بالبطاح * وحل غيرك بالظواهر . وقال طريح بن إسماعيل : أنت ابن مسلنطح البطاح ولم * تطرق عليك الحني والولج ( 1 ) . وقال بعض الطالبيين . وأنا ابن معتلج البطاح إذا غدا * غيري ، وراح على متون ظواهر
هامش
( 1 ) قيل في الوليد بن زيد بن عبد الملك ، وكان من أخواله . الحني : ما انخفض من الأرض ، والولوج : ما اتسع من الأودية ، أي لم تكن بينهما فيختفي حسبك ، والبيت في معجم البلدان 2 : 214 .