تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نهج البلاغة — صفحة 176

مساهمون:

ص١٧٦
وصهيل ، فركبه ، وقال : ( سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين ) ، لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم . قال نصر : وحدثنا عمرو بن شمر ، عن جابر الجعفي ، قال : كان علي عليه السلام إذا سار إلى قتال ، ذكر اسم الله قبل ( 1 ) أن يركب ، كان يقول : الحمد لله على نعمه علينا وفضله : ( سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين . وإنا إلى ربنا لمنقلبون ) ، ( 2 ) ثم يستقبل القبلة ، ويرفع يديه إلى السماء ويقول : اللهم إليك نقلت الاقدام ، وأتعبت الأبدان ، وأفضت القلوب ، ورفعت الأيدي . وشخصت الابصار : ( ربنا افتح بيننا وبين قومنا بالحق وأنت خير الفاتحين ) ( 3 ) ، ثم يقول : سيروا على بركة الله ، ثم يقول : الله أكبر ، الله أكبر ، لا إله إلا الله ، الله أكبر ، يا الله يا أحد يا صمد ، يا رب محمد ، اكفف عنا بأس ( 4 ) الظالمين : ( الحمد لله رب العالمين . الرحمن . الرحيم مالك يوم الدين . إياك نعبد وإياك نستعين ) بسم الله الرحمن الرحيم ، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم . قال : وكانت هذه الكلمات شعاره بصفين . قال : وروى سعد بن طريف عن الأصبغ بن نباتة ، قال : ما كان علي عليه السلام في قتال إلا نادى : يا كهيعص . قال نصر : وحدثنا قيس بن الربيع ، عن عبد الواحد بن حسان العجلي ، عمن حدثه أنه سمع عليا عليه السلام يقول يوم لقائه أهل الشام بصفين : اللهم إليك رفعت الابصار ، وبسطت الأيدي ، ونقلت الاقدام ، ودعت الألسن ، وأفضت القلوب ، وتحوكم إليك في الأعمال ، فاحكم بيننا وبينهم بالحق وأنت خير الفاتحين . اللهم إنا نشكو إليك غيبة
هامش
( 1 ) ج : ( حين ) ( 2 ) سورة الزخرف 13 ، 14 ( 3 ) سورة الأعراف 89 ( 4 ) ج : ( شر ) .