بنوك السابقون إلى المعالي * إذا ما أعظم الناس الخطارا ( 1 )
كأنهم نجوم حول بدر * تكمل إذ تكمل فاستدارا ( 2 )
ملوك ينزلون بكل ثغر * إذا ما الهام يوم الروع طارا ( 3 )
رزان في الخطوب ترى عليهم * من الشيخ الشمائل والنجارا ( 4 )
نجوم يهتدى بهم إذا ما * أخو الغمرات في الظلماء حارا ( 5 )
قال أبو الفرج : وهذا الشعر من قصيدة لكعب ، يمدح بها المهلب ، ويذكر
الخوارج ( 6 ) ، ومنها :
سلوا أهل الأباطح من قريش * عن المجد المؤثل أين صارا ( 7 )
هامش
( 1 ) الخطار : المراهنة .
( 2 ) الأغاني :
* دراري تكمل فاستدارا *
( 3 ) الهام : الرؤس .
( 4 ) في الأغاني : ( رزان في الأمور ) ، والنجار : الحسب والأصل
( 5 ) في الأغاني : ( أخو الظلماء ) .
( 6 ) ذكر صاحب الأغاني ثلاثة أبيات من أولها ، مما فيه غناء :
طربت وهاج لي ذاك ادكارا * بكش وقد أطلت به الحصارا
وكنت ألذ بعض العيش حتى * كبرت وصار لي همى شعارا
رأيت الغانيات كرهن وصلى * وأبدين الصريمة لي جهارا
( 7 ) الأغاني 14 : 295 ، وذكر قبلها :
غرضن بمجلسي وكرهن وصلى * أوان كسيت من شمط عذارا
زرين على حين بدا مشيبي * وصارت ساحتي للهم دارا
أتاني والحديث له نماء * مقالة جائر أحفى وجارا
وذكر بعده :
ومن يحمى الثغور إذا استحرت * حروب لا ينون لها غرارا