تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نهج البلاغة — صفحة 214

مساهمون:

ص٢١٤
وأعطاه كذا عن ظهر يد ، أي ابتداء لا عن مكافأة . ويقولون : جاء فلان ناشرا أذنيه ، أي جاء طامعا . ويقال هذه فرس غير محلفة ، أي لا تحوج صاحبها إلى أن يحلف إنها كريمة ، قال : كميت غير محلفة ولكن * كلون الصرف عل به الأديم . وتقول : حلب فلان الدهر أشطره ، أي مرت عليه ضروبه خيره وشره . وقرع فلان لأمر ظنبوبه ، أي جد فيه واجتهد . وتقول : أبدى الشر نواجذه ، أي ظهر . وقد كشفت الحرب عن ساقها ، وكشرت عن نابها . وتقول : استنوق الجمل ، يقال ذلك للرجل يكون في حديث ينتقل إلى غيره يخلطه به . وتقول لمن يهون بعد عز : استأتن العير . وتقول للضعيف يقوى : استنسر البغاث . ويقولون : شراب بأنقع ، أي معاود للأمور ، وقال الحجاج : يا أهل العراق ، إنكم شرابون بأنقع ، أي معتادون الخير والشر . والأنقع : جمع نقع ، وهو ما استنقع من الغدران ، وأصله في الطائر الحذر يرد المناقع في الفلوات حيث لا يبلغه قانص ، ولا ينصب له شرك