وعهد فلان عهد الغراب ، يعنون إنه غادر ، قالوا : لان كل طائر يألف أنثاه
إلا الغراب ، فإنه إذا باضت الأنثى تركها وصار إلى غيرها .
ويقولون : ذهب سمع الأرض وبصرها ، أي حيث لا يدرى أين هو !
وتقولون : ألقى عصاه ، إذا أقام واستقر ، قال الشاعر :
فألقت عصاها واستقر بها النوى * كما قر عينا بالإياب المسافر ( 1 )
ووقع القضيب من يد الحجاج وهو يخطب ، فتطير بذلك حتى بان في وجهه ، فقام
إليه رجل فقال : إنه ليس ما سبق وهم الأمير إليه ، ولكنه قول القائل ، وأنشده
البيت ، فسرى عنه .
ويقال للمختلفين ، طارت عصاهم شققا .
ويقال : فلان منقطع القبال ( 2 ) أي لا رأى له .
وفلان عريض البطان ، أي كثير الثروة .
وفلان رخي اللب ، أي في سعة .
وفلان واقع الطائر ، أي ساكن .
وفلان شديد الكاهل ، أي منيع الجانب .
وفلان ينظر في أعقاب نجم مغرب ، أي هو نادم آيس ، قال الشاعر :
فأصبحت من ليلى الغداة كناظر مع الصبح في أعقاب نجم مغرب ( 3 )
وسقط في يده ، أي أيقن بالهلكة .
وقد رددت يده إلى فيه ، أي منعته من الكلام .
وبنو فلان يد على بنى فلان ، أي مجتمعون .
هامش
( 1 ) اللسان ( عصا ) .
( 2 ) القبال : زمام النعل .
( 3 ) للمجنون ، ديوانه 79 .