خليفة الخضر من يربع على وطن * أو بلده فظهور العيس أوطاني ( 1 )
بغداد أهلي وبالشام الهوى وأنا * بالرقتين وبالفسطاط إخواني
وما أظن النوى ترضى بما صنعت * حتى تبلغ بي أقصى خراسان .
ويقولون للشئ المختار المنتخب : هو ثمرة الغراب لأنه ينتفى خير الثمر .
ويقولون : سمن فلان في أديمة ، كناية عمن لا ينتفع به ، أي ما خرج منه
يرجع إليه ، وأصله أن نحيا ( 2 ) من السمن انشق في ظرف من الدقيق ، فقيل ذلك ،
قال الشاعر :
ترحل فما بغداد دار إقامة * ولا عند من أضحى ببغداد طائل ( 2 )
محل ملوك سمنهم في أديمهم * وكلهم من حلية المجد عاطل
فلا غرو ان شلت يد المجد والعلى * وقل سماح من رجال ونائل
إذا غضغض البحر الغطامط ماءه * فليس عجيبا أن تغيض الجداول
ويقولون لمن لا يفي بالعهد : فلان لا يحفظ أول المائدة ، لان أولها : ( يا أيها الذين
آمنوا أوفوا بالعقود ) ( 4 ) .
ويقولون لمن كان حسن اللباس ولا طائل عنده : هو مشجب ، والمشجب : خشبة
القصار التي يطرح الثياب عليها ، قال ابن الحجاج :
لي سادة طائر السرور بهم * يطرده اليأس بالمقاليع ( 5 )
مشاجب للثياب كلهم * وهذه عادة المشاقيع
جائزتي عندهم إذا سمعوا * شعري هذا كلام مطبوع
هامش
( 1 ) ديوانه 3 : 308 ، 310 .
( 2 ) كنايات الجرجاني 120 ، ونسبها إلى أبى العالية .
( 3 ) بحر غطامط : كثير الأمواج .
( 4 ) سورة المائدة 1 .
( 5 ) كنايات الجرجاني 121 .