شاعر :
لعمرك ما الأسماء إلا علامة * منار ومن خير المنار ارتفاعها
كان قوم من الصحابة يخاطبون رسول الله صلى الله عليه وآله : ( يا نبئ الله ) بالهمزة ،
فأنكر ذلك وقال : ( لست بنبئ الله ، ولكني نبي الله ) .
وكان البحتري إذا ذكر الخثعمي الشاعر يقول : ذاك الغث العمى .
وكان صاحب ربيع يتشيع ، فارتفع إليه خصمان : اسم أحدهما على ، والاخر
معاوية ، فانحنى على معاوية فضربه مائة سوط من غير أن اتجهت عليه حجة ، ففطن من
أين أتى ! فقال : أصلحك الله ! سل خصمي عن كنيته ، فإذا هو أبو عبد الرحمن -
وكانت كنيه معاوية بن أبي سفيان - فبطحه وضربه مائة سوط فقال لصاحبه : ما أخذته
منى بالاسم استرجعته منك بالكنية .
شرح نهج البلاغة — صفحة 371
مساهمون: ابن أبي الحديد
ص٣٧١