بن أبي سفيان ، فقال له معاوية ، سمه باسمي ولك خمسمائة ألف درهم ، فسماه معاوية ،
فدفعها إليه وقال اشتر بها لسمي ضيعه .
ومن حديث علي عليه السلام عن النبي صلى الله عليه وآله : ( إذا سميتم الولد محمدا
فأكرموه ، وأوسعوا له في المجلس ، ولا تقبحوا له وجها ) .
وعنه صلى الله عليه وآله : ( ما من قوم كانت لهم مشورة فحضر معهم عليها من اسمه
محمدا أو أحمد فأدخلوه في مشورتهم إلا خير لهم ، وما من مائدة وضعت فحضر عليها من
اسمه محمدا أو أحمد إلا قدس ذلك المنزل في كل يوم مرتين ) .
من أبيات المعاني :
وحللت من مضر بأمنع ذروة * منعت بحد الشوك والأحجار
قالوا : يريد بالشوك أخواله ، وهم قتادة وطلحة وعوسجة ، وبالأحجار أعمامه وهم
صفوان وفهر وجندل وصخر وجرول .
سمى عبد الملك ابنا له الحجاج لحبه الحجاج بن يوسف وقال فيه :
سميته الحجاج بالحجاج * الناصح المكاشف المداجي
استأذن الجاحظ والشكاك - وهو من المتكلمين - على رئيس ، فقال الخادم لمولاه :
الجاحد والشكاك ، فقال : هذان من الزنادقة لا محالة ! فصاح الجاحظ : ويحك ! ارجع
قل : الحدقي ( 1 ) بالباب - وبه كان يعرف - فقال الخادم : الحلقي بالباب ، فصاح الجاحظ
ويلك ! ارجع إلى الجاحد .
جمع ابن دريد ثمانية أسماء في بيت واحد فقال :
فنعم أخو الجلي ومستنبط الندى * وملجأ مكروب ومفزع لاهث
عياذ بن عمرو بن الجليس بن جابر بن زيد بن منظور بن زيد بن وارث .
هامش
( 1 ) الحدقي ، من ألقاب الجاحظ .