منها رواية جميل بن دراج عن بعض أصحابنا عن أحدهما
عليهما السلام ، في مريض أغمي عليه فلم يعقل حتى أتى الوقت .
فقال : يحرم عنه رجل ( 1 ) .
( السابع ) من نسي الاحرام لحج التمتع من مكة وتذكر في
عرفات أو في الطريق ولم يتمكن من العود إلى مكة لضيق الوقت
أو غيره ، أحرم من موضعه ، فإن قلنا بصحة حجه تمتعا كما تقدم
لا يسقط عنه الهدي ، وإن أحرم من أحد المواقيت أو مر بعد الاحرام
عليه ، ولا يجب عليه دم آخر بترك الاحرام من بطن مكة ، وكذا
من أحرم لحج التمتع من مكة ومر على الميقات بعد الاحرام لا يسقط
عنه الهدي بالمرور عليها .
( تتميم ) قد يذكر شرط خامس لحج التمتع ، وهو أن يقع العمرة
والحج المأتي بهما في سنة واحدة من مكلف واحد لمكلف واحد
هامش
( 1 ) الوسائل الجزء 8 من أبواب الميقات الباب 20 الحديث 1 .
أقول : نقل صاحب الوسائل ثلاث روايات عن جميل بهذا المضمون ،
أحدها ما ذكر رواه عن ابن أبي عمير عن جميل ، والثاني رواه عن موسى بن
القاسم عن جميل وهو الحديث الرابع من ذاك الباب ، والثالث رواه في الباب
55 من أبواب الاحرام الحديث الثاني مع اختلاف يسير فيه ، وظن بعض أنها
ثلاث روايات ، والحال ليست إلا رواية واحدة سمعها بعض الأصحاب عن
أحدهما مرة واحدة . وكان الأستاذ الأعظم الفقيه الفقيد الحاج آقا حسين
البروجردي قدس سره يشير إلى أمثال هذا في مجلس درسه ، وينبه الفضلاء
عليه .