تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غنائم الأيام في مسائل الحلال والحرام — صفحة 382

مساهمون:

ص٣٨٢
ورواية مسمع بن عبد الملك ( 1 ) . وصحيحة أبي بصير وزرارة ومحمّد بن مسلم كلَّهم عن أبي جعفر عليه السلام قال : قال أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السلام : « هلك الناس في بطونهم وفروجهم ؛ لأنّهم لم يردّوا إلينا حقّنا ، ألا وإنّ شيعتنا من ذلك وآباءهم في حلّ » ( 2 ) . وصحيحة عليّ بن مهزيار قال : قرأت في كتاب لأبي جعفر عليه السلام : عن رجل يسأله أن يجعله في حلّ من مأكله ومشربه من الخمس ، فكتب بخطه عليه السلام : « من أعوزه شيء من حقّي فهو في حلّ » ( 3 ) . وصحيحة ضريس الكناسي قال ، قال أبو عبد اللَّه عليه السلام : « أتدري من أين دخل على الناس الزنا ؟ » فقلت : لا أدري ، فقال : « من قبل خمسنا أهل البيت إلا لشيعتنا الأطيبين ، فإنّه محلَّل لهم ولميلادهم » ( 4 ) . ورواية محمّد بن مسلم ، عن أحدهما » ، قال : « إنّ أشدّ ما فيه الناس يوم القيامة أن يقوم صاحب الخمس فيقول يا ربّ خمسي ، وقد طيّبنا ذلك لشيعتنا ؛ لتطيب ولادتهم ، ولتزكوا أولادهم » ( 5 ) . ورواية أبي خديجة ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام ، قال : قال رجل وأنا حاضر : حلَّل لي الفروج ، ففزع أبو عبد اللَّه عليه السلام ، فقال له رجل : ليس يسألك أن يعترض الطريق ، إنّما يسألك خادماً يشتريها ، أو امرأة يتزوّجها ، أو ميراثاً يصيبه ، أو تجارة أو شيئاً أُعطيه ،
هامش
( 1 ) الكافي 1 : 408 ح 3 ، التهذيب 4 : 144 ح 403 ، الوسائل 6 : 383 أبواب الأنفال ب 4 ح 12 . قال : إنّ الأرض كلَّها لنا ، فما أخرج اللَّه منها من شيء فهو لنا وكلّ ما في أيدي شيعتنا من الأرض فهم فيه محلَّلون حتّى يقوم قائمنا . ( 2 ) التهذيب 4 : 137 ح 386 ، الاستبصار 2 : 58 ح 191 ، علل الشرائع : 377 ب 106 ح 2 ، الوسائل 6 : 378 أبواب الأنفال ب 4 ح 1 . ( 3 ) الفقيه 2 : 23 ح 88 ، التهذيب 4 : 143 ح 400 ، الوسائل 6 : 379 أبواب الأنفال ب 4 ح 2 . ( 4 ) الكافي 1 : 546 ح 16 ، التهذيب 4 : 136 ح 383 ، الاستبصار 2 : 57 ح 188 ، الوسائل 6 : 379 أبواب الأنفال ب 4 ح 3 . ( 5 ) الكافي 1 : 546 ح 20 ، الفقيه 2 : 22 ح 82 ، التهذيب 4 : 136 ح 382 ، الاستبصار 2 : 57 ح 187 ، الوسائل 6 : 380 أبواب الأنفال ب 4 ح 5 .