تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 427

مساهمون:

ص٤٢٧
الجزء الموفى ستين بسم الله الرحمن الرحيم

وصل ( مناجاة الحق في الزمان الخاص بالحال الإلهي الخاص )

( 471 ) فإذا ناجى الله العبد ، في هذا الزمان الخاص ( - العشر الآخر من رمضان ) ، بالحال الإلهي الخاص ، - فينبغي أن يحضر معه الحضور التام الذي لا يلتفت إلى غيره بجمعيته . فيناجيه في كل حركة منه وسكون حسا ، من حيث إنه هو « الباطن » ، ومعنى من حيث إنه هو « الظاهر » : إذ كان الحس ظاهرا والمعنى باطنا . فلا يقوم المعنى إلا بين يدي « الظاهر » ، فإنه لو قام بين يدي « الباطن » - والمعنى باطن الحرف الذي هو المحسوس والحس - كان قيام الشيء بين يدي نفسه . والشيء لا يقوم بين يدي نفسه ، لأنه قام للاستفادة ، والشيء لا يستفيد من نفسه .
الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 427 | ابن عربي