( ابن عربى مأمور بالنصيحة )
( 474 ) والله - سبحانه - قد أمرني على لسان نبيه - ص - بالنصيحة « لله ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم » - خطابا عاما . ثم خاطبني على الخصوص من غير واسطة غير مرة ، بمكة وبدمشق ، فقال لي : « أنصح عبادي ! » في « مبشرة » أريتها . فتعين على الأمر أكثر مما تعين على غيرى . - فالله يجعل ذلك لي من الله عناية وتشريفا ، لا ابتلاء وتمحيصا !
( « القائم » و « النائم » )
( 475 ) فمن قام بين يدي الله تعالى بهذه المعرفة فهو « القائم » وإن كان نائما ، فإنه ما نام إلا به . ومن لم يقم بين يديه بهذه المعرفة فهو نائم وإن كان قائما . فكن رقيبا عليه في قلبك فإنه الذي وسعه ، كما هو رقيب عليك ، فإنك لا تعلم مواقع آثاره فيك وفي غيرك إلا بالمراقبة . - واعلم أن القائمين في شهر رمضان ، في قيامهم على خاطرين : منهم « القائم لرمضان » ، ومنهم