عن المطلب ، عن عائشة قالت : « كان رسول الله - ص - إذا دخل رمضان شد مئزره ، فلم يأو إلى فراشه حتى ينسلخ رمضان » وخرج ، أيضا ، مسلم عنها أنها قالت : « كان رسول الله - ص - إذا دخل العشر » - تعنى العشر الآخر من رمضان ، - « أحيا الليل ، وأيقظ أهله ، وجد ، وشد المئزر » - و « قيام الليل » عبارة عن الصلاة فيه . هذا هو المعروف من « قيام الليل » في العرف الشرعي . والناس في مناجاة الحق فيه على قسمين : فمنهم من يناجيه بالاسم « الممسك » وهو ، أيضا ، من حجاب الاسم « رمضان » ، ومنهم من يناجيه بالاسم « الفاطر » وهو ، أيضا ، من حجابه . والناس على اختلاف في أحوالهم .
( مزاحمة الرحمن ومزاحمة الأكوان ! )
( 469 )
لولا مزاحمة الرحمن أعمالى
ما زاحمته على التكوين أكوانى
يقول : كن ! وحصول الكون ليس لنا
وما له في وجود الكون من ثاني
يقول : صم ! فإذا صمنا يقول لنا :
هذا الصيام لنا ! فأين أعياني ؟
إن قلت : لي ، لم أخاطبكم بما هو لي
فلي شهود ، على التكليف ، آذاني