يتعذى به إلا وفيه مضرة ومنفعة . يعرف ذلك العالم بالطبيعة من حيث ما هي مدبرة للبدن ، وهو المسمى طبيبا . ويعرفه الطبيعي مجملا ، والتفصيل للطبيب .
- فما في العالم لسان حمد مطلق ، ولا لسان ذم مطلق . والأصل الأسماء الإلهية المتقابلة ، فان الله سمى لنا نفسه بها من كونه « متكلما » ، كما نزه ، وشبه ، ووحد وشرك ، ونطق عباده بالصفتين ، ثم قال : * ( سُبْحانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ . وسَلامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ . والْحَمْدُ لِلَّه ِ رَبِّ الْعالَمِينَ ) * . -
هذا آخر الجزء الموفى ستين ، يتلوه في الجزء الحادي والستين .
الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 473
مساهمون: ابن عربي
ص٤٧٣