أسمعتنى ، ثم بعد السمع تسلبنى .
فالصوم لي ولكم في الشرع قسمان
إن كنت تسلبنى عنه فشانكمو
في الصوم ، ما هو في التحقيق من شأني
( الاسم « الفاطر » أقوى حكما في ليل شهر رمضان )
( 470 ) والاسم « الفاطر » على هذا ، في ليل شهر رمضان ، أقوى حكما فينا من « الممسك » . فمن كان حاله في إمساكه : « يطعمه ربه ويسقيه » في مبيته ، في حال كونه ليس بآكل ولا شارب في ظاهره ، فهو مفطر وإن كان صائما . - وقد ذقت هذا . ومن هنا علمت أن قوله - ص « لست كهيئتكم إني أبيت يطعمني ربى ويسقيني » - أنه نفى أن تشبهه تلك الجماعة التي خاطبهم ، فلم يكن لهم هذه الحالة . إذ لو أراد الأمة كلها ما ذقته . وقد وجدته ذوقا - والحمد لله ! - . و ( الصائم ) إن لم يكن ممن « يطعمه ربه ويسقيه » في حال وصال صومه ، فهو متطفل على من هذه صفته . وهو « كلابس ثوبي زور » . ولذلك يكره له « الوصال »