إذا لم تكن له هذه الصفة حالا ، يشهدها ذوقا في نفسه ، ويظهر أثرها عليه في يقظته . والله يحب الصدق في موطنه ، كما يحب الكذب في موطنه . وهذا ليس بموطن حب الكذب ، فان الله يكرهه في هذا الموطن .
انتهى الجزء التاسع والخمسون يتلوه في الجزء الموفى ستين
الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 426
مساهمون: ابن عربي
ص٤٢٦