لجمعيته . فلا يقال في الشيء : إنه أفضل من نفسه . وإنما تقع الفضيلة ( - المفاضلة ) بين الغيرين . ولا غير ! فان الملك جزء من الإنسان ، والجزء من الكل . وللكل من الجزء ما ليس للجزء من الكل . والمثلان لا يتفاضلان فيما هما مثلان فيه ، فان تفاضلا فما هما مثلان .
( ممسوك الدار ) !
( 369 ) ولنا في ذلك في قصيدة في واقعة عجيبة ، وقد نوديت « ممسوك الدار ! » :
مسكتك في دارى لإظهار صورتي
فسبحانكم مجلى وسبحان سبحانا
فما أبصرت عيناك مثلي كاملا
ولا أبصرت عيني كمثلك إنسانا
فلم يبق في الإمكان أكمل منكم
نصيب على هذا من الشرع برهانا
فأي كمال كان لم يك غيركم .
على كل وجه كان ذلك ما كانا
ظهرت إلى خلقي بصورة آدم
وقررت هذا في الشرائع إيمانا
وسميته لما تجلى بصورتى
إلى ناظرى « حقا » وإن كان إنسانا
فقل فيه ما تهواه إن شئت إنه
ليقبله عينا وإن كان أكوانا
فلو كان في الإمكان أكمل منكم
لكان وجود النقص في إذا كانا
لأنك مخصوص بصورة حضرتي
وأكمل منها ما يكون فقد بانا