تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 330

مساهمون:

ص٣٣٠
غرة كل شهر » . خرجه النسائي عن ابن مسعود . - والصيام صفة للحق ، واختصه من جميع الأعمال لنفسه . وهو عمل مختص بهذه النشأة ، لا يكون ذلك لملك . فلا يشهده - سبحانه ! - ملك مقرب في مشهد صومي ، ولا يتجلى له - سبحانه ! - في مشهد صومي أبدا ، فإنه ( أي الصوم ) من خصائص هذه النشأة . - وكانت هذه الضيافة ثلاثة أيام لكل شهر ، لأنه وارد من الحق ، وراجع إليه - سبحانه ! - : حامدا له ( أي للعبد ) في تلقيه إياه ، أو ذاما له بحسب ما يتلقاه العبد به . فأحسن ما يتلقاه ( العبد ) به ما هو صفة إلهية ، وهو الصوم .

( الحكمة في صيام غرر كل شهر )

( 367 ) و « لله تعالى ثلاث مائة خلق » - كذا ورد عنه - ص - . و « الثلاثة » من « الثلاث مائة » - عشر العشر . فان عشر الثلاث مائة : ثلاثون ، وهو « الشهر » . وعشر الثلاثين ثلاثة : فهي عشر العشر . فهو قوله ( - تعالى ! - ) : * ( من جاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَه ُ عَشْرُ أَمْثالِها ) * - فيقبل الحق تلك « الثلاثة » ثلاثين ، فيجازيه ب « الثلاثين » ثلاث
الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 330 | ابن عربي