وصل في فصل : غرر الشهر وهي الثلاثة الأيام في أوله
( 365 ) خرج مسلم عن معاذة أنها سالت عائشة : أكان رسول الله ص - يصوم من كل شهر ثلاثة أيام ؟ قالت : نعم ! فقلت لها : من أي أيام الشهر كان يصوم ؟ قالت : « لم يكن يبالي من أي أيام الشهر يصوم » .
( كل شهر هو ضيف يرد على الإنسان من جانب الرحمن )
( 366 ) اعلم أن كل شهر يرد على الإنسان إنما هو ضيف ورد عليه من جانب الحق . فوجب على الإنسان القيام بحقه ، المسمى ضيافة ، وهو الضيف . وحق الضيف ثلاثة أيام . فلهذا شرع الشارع ، في الشرع المندوب إليه ، ثلاثة أيام من كل شهر ، ورغبنا في أوله ، فقلنا : يصوم ( الإنسان ) ذلك في الثلاث الغرر منه . لأن الشرع ورد بتعجيل الطعام للضيف فقال : « العجلة من الشيطان إلا في ثلاث ( . . . ) » - فذكر منها « إطعام الضيف » . و « كان رسول الله - ص - يصوم ثلاثة أيام من