سمعته والاناء في يدك وأنت تشرب فلا تقطع شربك من الماء - مع هذا التحقق - حتى تقضى حاجتك منه . كما قال حذيفة : « هو النهار إلا أن الشمس لم تطلع » - فجعل الحكم لحال الوقت وهو الوجود . فكان الدفع أهون من الرفع : لأن المدفوع معدوم ، والذي تريد رفعه موجود ، حاكم بالفعل .
وهو أنك آكل أو شارب ، فالحكم له حتى يرتفع بنفسه
( الحكم للاسم الإلهي الحاكم في الوقت على العبد )
( 324 ) كذلك الاسم ( الإلهي ) الحاكم في الوقت على العبد ، إذا طلبه اسم ( إلهي ) آخر لا حكم له عليه ، كان الأولى بالعبد أن لا ينفصل من هذا الاسم الإلهي ، حتى لا يبقى له حكم عليه يطالبه به . فإذا فرغ ( العبد ) من حكمه تلقى بالأدب ذلك الاسم الإلهي الذي يطلبه أيضا .
هكذا ( الأمر ) في الدنيا والآخرة .
( المقابلة بين الأسماء الإلهية في حال وقوع الخطيئة من العبد )
( 325 ) كشخص حكم عليه اسم « التواب » عن فعل تقابلت فيه الأسماء الإلهية في حال الذنب فقال « المنتقم » : « أنا أولى به » . وقال « الراحم