الجواري الخنس والكنس ، أو من أيام الحركة الكبرى ، أو من الأيام المعلومات عندنا ؟ فأبهم الأمر ، فساوى « التنكير » الذي في مساق « الحديث »
( مدرجة التحقيق في النظر في كلام الله والمترجمين عنه )
( 268 ) وكذلك قوله : « وجهه » - أبهمه : هل هو وجهه الذي هو ذاته ، أو وجهه المعهود في العرف ؟ وكذلك قوله : « من النار » - بالألف واللام : هل أراد به النار المعروفة ، أو الدار التي فيها النار ؟ لأنه قد يكون على عمل يستحق دخول تلك الدار ، ولا تصيبه النار . وعلى الحقيقة ، فما منا إلا من يردها ، فإنها الطريق إلى الجنة . ولو لم يكن في المعنى إلا كون « الصراط » عليها في الآخرة ، وفي الدنيا خفت بالمكاره ، ( لكان ذلك يكفى في الدلالة على ما ذكرناه ) . - وقد ألقيتك على مدرجة التحقيق في النظر في كلام الله ، وفي كلام المترجم عن الله : من رسول مرسل ، أو ولى محدث .