تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 235

مساهمون:

ص٢٣٥

وصل في فصل : الصوم في سبيل الله

( صوم العبيد )

( 265 ) خرج مسلم في « الصحيح » عن أبي سعيد الخدري قال : قال رسول الله - ص ! - ، « ما من عبد يصوم يوما في سبيل الله إلا باعد الله بذلك اليوم وجهه من النار سبعين خريفا » - فذكر « صوم العبيد » لا « صوم الأحرار » . والعبيد بالحال قليل ، وبالاعتقاد جميعهم . - و « الصوم » تشبه إلهي ، ولهذا نفاه عن العبد بقوله - تعالى ! - : « الصوم لي » . وليس للعبيد من الصوم إلا الجوع . فالتنزيه في الصوم لله . والجوع للعبد .

( عندما يقام العبد في مقام التشبه الإلهي )

( 266 ) فإذا أقيم العبد في ( مقام ) التشبه بالاله ( عند الصوم ، فهو ) المعبر عنه ب « التخلق بالأسماء » في صفة القهر والغلبة للمنازع ، الذي هو
الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 235 | ابن عربي