وصل في فصل : الصوم في سبيل الله
( صوم العبيد )
( 265 ) خرج مسلم في « الصحيح » عن أبي سعيد الخدري قال : قال رسول الله - ص ! - ، « ما من عبد يصوم يوما في سبيل الله إلا باعد الله بذلك اليوم وجهه من النار سبعين خريفا » - فذكر « صوم العبيد » لا « صوم الأحرار » . والعبيد بالحال قليل ، وبالاعتقاد جميعهم .
- و « الصوم » تشبه إلهي ، ولهذا نفاه عن العبد بقوله - تعالى ! - :
« الصوم لي » . وليس للعبيد من الصوم إلا الجوع . فالتنزيه في الصوم لله .
والجوع للعبد .
( عندما يقام العبد في مقام التشبه الإلهي )
( 266 ) فإذا أقيم العبد في ( مقام ) التشبه بالاله ( عند الصوم ، فهو ) المعبر عنه ب « التخلق بالأسماء » في صفة القهر والغلبة للمنازع ، الذي هو