أيام أخر ، في غير رمضان . فهو واجب موسع الوقت من ثاني يوم من شوال إلى آخر عمره ، أو إلى شعبان من تلك السنة . فيتلقاه الاسم « الأول » ثاني يوم من شوال ، فان صامه كان مؤديا من غير شبهة ولا دخل وإن أخره إلى غير ذلك الوقت ، كان مؤديا من وجه ، قاضيا من وجه . وبالتتابع في ذلك ، في أول زمان ، يكون مؤديا بلا شك ، وإن لم يتابع فيكون قاضيا .
( الكون كله في قبضة الأسماء الإلهية )
( 195 ) فمن راعى قصر الأمل وجهل الأجل أوجب . ومن راعى اتساع الزمان خير . ومن راعى الاحتياط استحب . وكل حال من هذه الأحوال له اسم إلهي لا يتعدى حكمه فيه . فان الكون في قبضة الأسماء الإلهية تصرفه بطريقين : بحسب حقائقها ، وبحسب استعدادات الأكوان لها . لا بد من الأمرين لذي عينين . فان الأوصاف النفسية ، للأسماء وغير الأسماء ، لا تنقلب .
فافهم ذلك وتحققه تسعد - إن شاء الله تعالى ! - .