أو نام عنها حتى دخل وقت « العصر » ، فرأيناه يصلى أربعا في ذلك الوقت صلاة الظهر ، - فيغلب علينا أنه يصلى « العصر » للشبه الكثير الذي بينهما وليست هذه هذه !