الإلهية لتضمنه معناها كلها ، ولأن كل اسم إلهي له دلالة على « الذات » ، كما له دلالة على المعنى الخاص به ، - وإذا كان الأمر كما ذكرناه فأي اسم إلهي حكم عليك سلطانه فقد يلوح لك في ذلك الحكم معنى اسم إلهي آخر ، يكون حكمه في ذلك الاسم أجلى منه وأوضح من الاسم الذي أنت به في وقته .
فينشئ سلوكا إليه .
( من كان تحت تصريف الأحوال كان بحكم الاسم الذي يقضى عليه سلطانه )
( 187 ) فمن قائل منا : يبقى على تجلى الاسم الذي لاح له فيه ذلك المعنى .
ومنا من قال : ينتقل إلى الاسم الذي لاح له معناه في التضمن فإنه أجلى وأتم . فالرجل مخير ، إذا كان قويا ، على تصريف الأحوال ، فإن كان تحت تصريف الأحوال ، كان بحكم حال الاسم الذي يقضى عليه سلطانه .