تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 182

مساهمون:

ص١٨٢

وصل في فصل المغمى عليه والذي به جنون

( 188 ) اتفق الفقهاء على وجوبه ( أي الصوم ) على المغمى عليه ، واختلفوا في المجنون ، فمنهم من أوجب القضاء عليه . ومنهم من لم يوجب القضاء وبه أقول . وكذلك عندي في المغمى عليه . - واختلفوا في كون الإغماء والجنون مفسدا للصوم . فمن قائل : إنه مفسد . ومن قائل : إنه غير مفسد . وفرق قوم بين أن يكون أغمي عليه قبل الفجر ، أو بعد الفجر ، وقوم قالوا : إن أغمي عليه بعد ما مضى أكثر النهار أجزأه ، وإن أغمي عليه أول النهار قضى .

( الإغماء حالة فناء والجنون حالة وله )

( 189 ) وصل : الاعتبار . - الإغماء حالة فناء . والجنون حالة وله . وكل واحد من أهل هذه الصفة ليس بمكلف فلا قضاء عليه . على أن القضاء ، في أصله عندنا ، لا يتصور في « الطريق » فان كل زمان له وارد يخصه . فما ثم
الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 182 | ابن عربي