وصل ( صلاة الحق والملائكة )
( 153 ) قال تعالى : * ( هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ ومَلائِكَتُه ُ ) * - عموما . -
وقال : * ( إِنَّ الله ومَلائِكَتَه ُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ ) * - خصوصا بخصوص صلاة .
فان الضمير في قوله : « يصلون » ، يجمع الحق والملائكة .
ولا يتمكن للملائكة أن تلحق صلاة الله على عبده ، فإنها لا تتعدى مرتبتها .
فيكون الحق ينزل ، في هذه الصلاة ، إلى صلاة الملائكة ، لأجل الضمير الجامع . فتكون صلاة الله على النبي ، من مقام صلاة الملائكة على النبي .
( تميز النبي بالصلاة الجامعة عليه )
( 154 ) بخلاف قوله ( - تعالى ! - ) : * ( هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ ) * -