تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 135

مساهمون:

ص١٣٥
النشء ، أي صلاة أظهرها ( الملك ) فما يظهرها إلا تامة . فلا تكون صلاة الملك إلا تامة النشء والخلق . وكذلك كل صلاة منسوبة إلى جماد ونبات وحيوان ، ما عدا الإنس والجن ، فان صلاتهما ، إذا أنشأها ، قد تكون مخلقة - أي تامة الخلقة - وغير مخلقة - أي غير تامة الخلق . - فلنذكر ، أولا ، صلاة الحق . فنقول :