فصول جوامع فيما يتعلق بالصلاة وبها خاتمة الباب
( نسبة الصلاة إلى الله )
( 151 ) وصل : في إقامة الصلاة . - « إقامة الصلاة » : ظهور نشأتها على أتم خلقها . وخلقها يختلف باختلاف من تنسب إليه . فإذا نسبت الصلاة إلى الله ، فلها نشء يخالف نسبتها إلى غير الله ، من ملك وبشر ، وغيرهما من المخلوقين . فالحق ينشئها نشأة تامة . ولهذا قال : * ( ورَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ ) * - لتمام خلقها ، إذ كانت « الصلاة » المنسوبة إليه ، في قوله : * ( هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ ) * ، ( هي ) رحمته بعباده . وسيأتي ذكر ذلك
( نسبة الصلاة إلى الملك وغيره )
( 152 ) ونسبة « الصلاة » إلى الملك ، أيضا ، يخرجها ويقيمها تامة