- ص - مسألة من مسألة ، فقال - ص - : « لو تعلمون ما في المسالة ما مشى أحد إلى أحد يسأله شيئا . »
( 638 ) وقد « كره رسول الله - ص - المسائل وعابها » ، وأراد من الناس أن يعملوا بما علمهم الله على لسان نبيه - ص - ، ويسألون الله في أعمالهم أن يزيدهم علما إلى علمهم منه ، فيتولى بنفسه تعليم عباده . فان الله غيور ، فلا يحب أن يسأل غيره . وإن سال ( العبد ) غيره بلسان الظاهر ، فيكون القلب حاضرا مع الله عند سؤاله : أن الله هو المسؤول الذي « بيده ملكوت كل شيء » بالمعنى . فان الاسم الظاهر من الله هو هذا الشخص ، فإنه من جملة « الحروف المرقومة » في « رق الوجود المنشور » .
فيأخذ هذا السائل جوابه من الله ، إما بقضاء الحاجة ، وإما بالدعاء .
( سؤال السلطان أولى من سؤال غير السلطان )
( 639 ) ولهذا كان سؤال الرجل السلطان أولى من سؤال غير السلطان ، لأن وجود الحق أظهر فيه من غيره من السوقة والعامة . ولهذا رفعت